في زمن تتحول فيه الخصوصية إلى سلعة نادرة، قد يتعرضن بعض النساء لتهديدات خطيرة عبر الإنترنت تتعلق بمشاركة الصور أو مقاطع الفيديو الخاصة بهن دون إذن، فهل سبق وأن واجهتي هذا النوع من الانتهاك؟ أو تفكرين إننا جميعاً قد نكون معرضين له يوماً؟
في هذا السياق، ظهرت مبادرة StopNCl التي اصبحت ” انسم ” شريكة فيها، كحل رقمي فعال لمكافحة هذا النوع من العنف الرقمي
ما هي أداة StopNCII.org؟
أداة StopNCIlg (اختصار Stop Non-Consensual Intimate Images) هي مشروع تقنيّ تم تطويره وتشغيله بواسطة منظمة Revenge Porn Helpline، تهدف هذه الأداة إلى تعزيز خصوصية الأفراد عبر منع مشاركة المحتوى المرئي الحميم للأشخاص (كالصور أو الفيديوهات) دون موافقة الشخص الظاهر فيها، وذلك من خلال تقنية رقمية لا تحفظ الصور أو تنشرها، بل تخلق “بصمة رقمية” للملف تمنع تداوله.
ما المقصود بـ “الصور الحميمة”؟
تشمل الصور الحميمة:
• صور أو مقاطع لأشخاص عراة تماماً أو جزئياً.
• محتوى يُظهر الأعضاء التناسلية أو أنشطة ذات طابع جنسي.
لماذا قد يشارك شخص ما صوراً حميمة دون إذن؟
غالباً ما يكون السبب الانتقام او الابتزاز ضمن سياق العنف الرقمي الذي عملت أنسم على دراسته في العراق ، كما أحياناً قد يكون بدافع السخرية، الإذلال، التهديد، بما يشكل اعتداء صريح على الخصوصية.
كيف تستخدم أداة StopNCII ؟
1 – تحديد الصور أو الفيديوهات: اختاري الملفات الحميمة التي تخشين مشاركتها دون إذنك من على جهازك.
2- إنشاء البصمة الرقمية (الهاش): تقوم الأداة بإنشاء بصمة رقمية فريدة (هاش) للصور دون تحميل الملف نفسه، وبالتالي تظل ملفاتك آمنة على جهازك.
3- إنشاء القضية: بعد إنشاء الهاش، ستحصلين على رقم قضية ورمز سري للتحقق من التقدم، احفظي هذه البيانات جيداً لأنها غير قابلة للاستعادة.
4- فحص المحتوى في الشركات المشاركة: تتعاون شركات التكنولوجيا الكبرى مع الأداة لفحص المحتوى لديها، إذا وُجد تطابق مع الهاش وتم التحقق من انتهاك السياسات الخاصة بالخصوصية، يتم حذفه مباشرة.
5- مراقبة مستمرة: تواصل الأداة فحص الإنترنت دورياً للبحث عن أي تطابق جديد.
6- المتابعة أو الانسحاب: يمكن للمستخدم في أي وقت تتبع حالة القضية أو سحبها بأستخدام الرقم السري.
آلية حماية استعمال المستخدمين للأداة :
– الاداة لا تُحمّل الصور أو الفيديوهات إلى الخوادم، بل تستخدم فقط البصمة الرقمية للحماية.
– تعمل الأداة فقط على المواقع والمنصات المتعاونة.
– لا يُشترط أن تكون الضحية داخل دول محددة؛ الأداة متاحة عالمياً، وضمنها العراق.
انسم شريك، وبوابة للتبليغ
في مؤسستنا ” انسم ” في العراق، نشجع كل من تعرض أو يخشى التعرض لمثل هذا النوع من الانتهاك، او النساء من ضحايا العنف الرقمي اللاتي يترددّن عن الإبلاغ عن المبتزين بسبب الوصمة الأجتماعية، بأن لا يترددّن بالابلاغ عبر هذه الأداة – او عبر التواصل معنا للمساعدة وإدارة الابلاغ – لأجل تعزيز الخصوصية، والحد من ظاهرة إنتشار الفضائح وشرعنّة الابتزاز في مواقع التواصل الإجتماعي ضمن السياق العراقي.
#انسم #العنف_الرقمي
