فرنسا كانت مؤخراً على موعد مع أحد أخطر التسريبات في تاريخ قطاعها العسكري، حيث تم الكشف في البداية عن 13 غيغابايت من المعلومات الحساسة المرتبطة بتكنولوجيا الغواصات النووية ونظم التسليح المتقدمة التابعة لشركة ” Naval Group” الرائدة في الصناعات الدفاعية الفرنسية.
هذا الهجوم الرقمي نفذه هاكر يُعرف بلقب ” Neferpitou “، وهدد بنشر قرابة تيرابايت من الوثائق ما لم يتم التواصل معه خلال 72 ساعة، وهو ما لم يحدث، مما دفعه إلى نشر الحزمة كاملة على الإنترنت.
اللافت أن هذا التسريب الضخم جاء بعد فترة وجيزة من إعلان فرنسا اعترافها الرسمي بدولة فلسطين، ورغم غياب أدلة مؤكدة على وجود علاقة مباشرة بين الحدثين، إلا أن التزامن الزمني يثير تساؤلات حول احتمال وجود دوافع سياسية أو أجندات أعمق وراء الهجوم.
في عالم تتسارع فيه التغيرات السياسيّة وتتفاقم النزاعات، تتحول الهجمات السيبرانية إلى أدوات صراع من نوع جديد، لكن السؤال الأهم يبقى: من سيدفع الثمن عندما تُعرض هذه البيانات الكبرى للبيع في السوق السوداء او الـ Dark Web؟
