في زمنٍ تُدار فيه أنظمة الإنذار، وكاميرات المراقبة، وخطط الإخلاء، وحتى أجهزة إنذار الحريق عبر الشبكات والتطبيقات، لم يعد الحق في ” الحياة “مقتصراً على وجود سُلم للطوارئ، بل على الوصول الرقمي للمعلومة التي تنقذ الحياة.
من الحقوق الرقمية الأساسية:
الحق في الوصول إلى المعلومات الرقمية التي تمس الحياة، السلامة، الصحة، والحقوق الأساسية الأخرى.
العديد من المؤسسات – في العراق تحديداً – لا تنشر هذه البيانات أو تُخفيها خلف جدران الروتين أو الإهمال، وقد تعطي للإعلانات والترويج الأولوية على نشرها.
عندما يُمنع الناس من الوصول إلى هذه المعلومات، أو تُحجب عنهم في أوقات الطوارئ، فهذا ليس مجرد تقصير…
بل هو انتهاك لحق رقمي يُلامس الحق في الحياة نفسه.
كما لا ننسى إننا قد نكون ضحايا حالات القطع المتكرر للأنترنت، فهل فكرنا: ما الذي قد يحدث إذا انقطع الإنترنت أثناء حريق أو انهيار أو أزمة؟
هذا تذكير بأنَّ: حجب الإنترنت ليس مجرد إجراء تقني مُبرر، بل فعل يُقوّض حق الناس في النجاة، ويُعرّض حياتهم للخطر.
نؤكد: لا يمكن أن تكون البيئة “آمنة “إن لم تكن معلومات السلامة: متاحة رقمياً، وسهلة الوصول، وعادلة.
