خلال المقابلة التي أجريت مع وزيرة الاتصالات الدكتورة هيام الياسري على قناة دجلة بتأريخ 2025-8-26, تحدثت الوزيرة عن جهود وزارتها في تطوير قطاع الاتصالات والإنترنت في العراق، أوضحت أن الوزارة مسؤولة عن توفير البنية التحتية للإنترنت الثابت والمنزلي، وأنها عملت على خفض سعر الميجابايت للانرنت بشكل كبير والدفع باتجاه ان يكون في المستقبل أشبه بالمجاني، والتحول من شبكات الواي فاي – الواير لس بشكل دقيق – إلى الكابل الضوئي، بهدف توفير سرعات إنترنت أعلى حيث يعطي إنترنت أسرع بثلاثين مرة من الانترنت المزود عبر الابراج، ومعالجة تهريب السعات والتلاعب بها.
كما كشفت عن وجود خطة لإيقاف خدمة الواي فاي – واير لس- تدريجياً باستثناء المناطق النائية، وعن وصول عدد الخطوط الضوئية الى اربع ملايين خط في العراق
وفيما يخص مشروع “فودافون العراق”، بينت أنه مشروع حكومي عراقي 100% يهدف لتحسين جودة الخدمة واطلاق رخصة وطنية كما تفعل العديد من الدول، حيث ستقوم “فودافون الأم” بتقديم خدمات الإدارة والتدريب مقابل أجور، على أن تعود جميع الإيرادات إلى جهات حكومية عراقية وهي هيئة التقاعد الوطنية ومصرف التجارة العراقي وشركة السلام العامة للاتصالات، وأن الشركة الجديدة ستحصل على خدمة الجيل الخامس (5G) بحصرية لمدة ثلاث سنوات، واكدت قرب اجراء المكالمة الهاتفية الاولى خلال الاسابيع المقبلة، كما اشارت إلى الالتزام بسياسات ومعايير فودافون الأم فيما يخص أمن المستخدمين وغيرها.
تطرقت الوزيرة إلى قطاع البريد، مشيرة إلى قرب إطلاق “الرمز البريدي” لأول مرة وارتفاع تصنيف العراق في الاتحاد البريدي العالمي من 157 الى 32، بالاشارة الى ما يعانيه العراقيين من صعوبة شراء المنتجات من الشركات العالمية عبر الإنترنت، و اضطرارهم الى الاعتماد على شركات توصيل ثانوية تجلبها من دولة مجاورة، نتيجة غياب خدمات البريد العراقي، وزيرة الاتصالات وعدت بمعالجة هذه المشكلة من خلال رمز بريدي لكل عراقي ليحصل على عنوان بريدي خاص يمكنه من استلام مشترياته من أي دولة في العالم بشكل مباشر
بالإضافة إلى إطلاق مشروع “تسهيل” لتوصيل الوثائق الرسمية للمواطنين واكمال معاملاتهم من المنزل.
رفضت الوزيرة الاتهام بكونها تعطّل انشاء مراكز بيانات في العراق، وذكرت بأنها اول من عمل عبر الوزارة على تأسيسها، وشددت على اهمية الحرص على البيانات والتعامل معها محلياً فقط
اشارت الوزيرة الى لقاءها من السفير الصيني وابلاغه بمشكلة بعض محتوى التيك توك المسيء بتقديرها، واستعماله بغسيل الاموال عبر البثوث المباشرة، وأنها تواصلت مع الشركة والسفارة الصينية بدون استجابة، واشارت الى ان حجة او مبرر الشركات عند إبلاغها بالتجاوزات والانتهاكات بأن العراق لا يمتلك سياسات وقوانين تعالج هذه القضايا، وصرحت الوزيرة انها عازمة على حجبه اذ ما وفر مجلس النواب التوقيعات او القرارات اللازمة، وذكرت ان هناك استباحة بحجة الحرية لمواقع التواصل الاجتماعي في العراق واستعانت في الامارات كأنموذج للحرية والانفتاح، وتحدثت ان في دول الاخرى الناس يحاسبون على ما يكتبون في ” الواتساب “.
لمشاهدة اللقاء الكامل هنا
