في الأيام الأخيرة، انتشر ترند الصور المجمّعة بالذكاء الاصطناعي: صورتك وصورة شخص آخر تُدمجان بخلفية موحّدة وكأنها التُقطت بعدسة كاميرا قديمة
يبدو الأمر مسلياً، لكن… هل تساءلت يوماً: إلى أين تذهب صورك بعد رفعها؟
عندما نشارك وجوهنا مع تطبيقات ومواقع الذكاء الاصطناعي، فإننا في الحقيقة نسلّم واحدة من أهم بياناتنا الشخصية: معلوماتنا البايومترية – ملامح الوجه التي لا يمكن استبدالها – هذه الصور غالباً لا تختفي بعد الاستخدام، بل يتم تخزينها على خوادم الشركة المالكة للتطبيق.
الأسوأ من ذلك؟ قد تُستخدم لاحقاً في تدريب نماذج جديدة، أو تُباع لشركات أخرى تستخدمها بالإعلانات، أو تُشارك مع أطراف ثالثة دون علمنا.
الترند ينتهي بسرعة، لكن صورة وجهك قد تبقى في أرشيفات رقمية لسنوات، ومن اللحظة التي تُرفع فيها صورتك، أنت تفقد السيطرة عليها، فلا تستطيع أن تضمن إذا ما حُذفت حقاً، أو كيف سيُعاد استخدامها في المستقبل.
تذكّير من انسم: الترند عابر وينتهي، أما بياناتك ستحفظ ويتعلم عبرها الذكاء الاصطناعي، فكر مرتين قبل أن تمنح صورتك لتطبيقات لا تعرف عنها شيئاً او عن تعاملها مع بياناتك
