الجمعة 2026/03/06
  • English
  • كوردى
مؤسسة أنسم للحقوق الرقمية
منصة أنسم للطوارىء الرقمية
  • الرئيسية
  • مشاريعنا
    • منصة الفاحص
    • منصة أنسم للطوارىء الرقمية
  • فرص رقمية
  • المكتبة الرقمية
    • أبحاث وتقارير أنسمية
    • مسّودات وقوانين رقمية
    • أدلة تدريبية أنسمية
    • أدلة تدريبية
  • خرائط تفاعلية
  • أتصل بنا
    • النشرة الرقمية
  • من نحن
    • الرؤية والمهمة
    • فريق العمل
    • شراكات وعضويات
    • الممولون
    • فرص عمل أنسمية
    • أتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • مشاريعنا
    • منصة الفاحص
    • منصة أنسم للطوارىء الرقمية
  • فرص رقمية
  • المكتبة الرقمية
    • أبحاث وتقارير أنسمية
    • مسّودات وقوانين رقمية
    • أدلة تدريبية أنسمية
    • أدلة تدريبية
  • خرائط تفاعلية
  • أتصل بنا
    • النشرة الرقمية
  • من نحن
    • الرؤية والمهمة
    • فريق العمل
    • شراكات وعضويات
    • الممولون
    • فرص عمل أنسمية
    • أتصل بنا
No Result
View All Result
مؤسسة أنسم للحقوق الرقمية
منصة أنسم للطوارىء الرقمية
No Result
View All Result
الرئيسية محليات رقمية
وزارة التربية تُعلن نتائج الإمتحانات، والضعف التقنيّ يحرم الطلبة وأهاليهم من الوصول إليها

وزارة التربية تُعلن نتائج الإمتحانات، والضعف التقنيّ يحرم الطلبة وأهاليهم من الوصول إليها

مؤسسة انسم للحقوق الرقمية مؤسسة انسم للحقوق الرقمية
5 أشهر ago
A A
0
SHARES
18
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

أطلقت وزارة التربية العراقية صباح اليوم على منصتها الجديدة ” نجاح ” نتائج الدور الثاني للإمتحانات الوزارية للثالث متوسط، في خطوة عكسّت صورة للوهلة الأولى بنقلة نوعية تقودها الوزارة منذ العام السابق بأتجاه رقمّنة الخدمات التعليمية وتعزيز خصوصية الطلبة، إذ كان من المفترض أن يتمكن كل طالب من الاطلاع على نتيجته بشكل شخصي عبر رقمه الامتحاني بعيداً عن الكشف العلني المُستخدم منذ سنين، وأصبح يُشار له بالفكاهة بين العراقيين كوسيلة تُشبع فضول الأقارب اكثر مما تحمي حق الطالب بالخصوصية.
غير أنّ ما حدث لم يختلف كثيراً عما اعتاد عليه العراقيون مع الأنظمة الحكومية الرقمية، ومع كل لحظة نشر لنتائج الإمتحانات، حيث إن هذا الاختبار الثاني الذي تفشل به منصة ” نجاح ” بعد توقفها في اعلان نتائج السادس الاعدادي عام 2024؛ فما إن دخل مئات الآلاف من المستخدمين دفعة واحدة لكي يعرفوا نتيجة أبناءهم، توقفت المنصة عن العمل تماماً وتعطّل الرابط، ليتكرر المشهد المألوف الذي يتراود إلى مسامع العراقيين في المؤسسات الحكومية العراقية التي انتقلت حديثاً للأنظمة الالكترونية، من دوائر المرور الى المصارف، حيث يتداول الناس عبارة ” وگّف السستم ! ”
العودة الى الصفر: الـ “PDF” من جديد
أمام هذا التوقف المفاجئ، وجدت الوزارة نفسها مضطرة للعودة إلى الطريقة التقليدية التي اعتادت اتباعها لسنوات، والتنازل عن خصوصية الطلبة التي بادرت بحمايتها، مقابل التغطية على تعطل المنصة وموجة الغضب والانتقاد.
نشرّت الوزارة النتائج بصيغة ملفات ” PDF ” كبيرة الحجم وغير مضغوطة، الأمر الذي فرض على الطلبة تحميلها بالكامل ثم فكّ الضغط يدوياً عبر تحميل تطبيقات خاصة لم يكن اغلبها يعرفوها، ثم البحث بين آلاف الاسماء والبيانات الخام عن مدارسهم وأسمائهم، مما دفع ببعض الأهالي والطلبة التوجه للمكاتب المنتشرة في الشوارع واجراء العملية مقابل دفع اموال لم يكن من اللازم دفعها لو التزمت المؤسسات المسؤولة بالإيفاء بواجباتها تجاه حقوقهم الرقمية كمواطنين.
أزمة البُنية التحتية الرقمية العراقيّة
تجربة منصة ” نجاح ” كشفت معضلة أوسع من مجرد خلل تقني عابر، فهي تذكير بهشاشة البنية التحتية الرقمية للمؤسسات العراقية التي تُطلق منصات إلكترونية دون استعداد حقيقي لمواجهة ضغط الاستخدام، فان غياب التخطيط لتوزيع الحمل بين الخوادم، وعدم الاعتماد على البنية السحابية القابلة للتوسع، وغياب آليات التخزين المؤقت أو شبكات توزيع المحتوى، كلها عوامل تجعل أي نظام حكومي عرضة للتوقف بمجرد دخوله لحظة ذروة، وهو ما يتكرر في أنظمة الجوازات، والبطاقة الوطنية، ومنصات القبول المركزي، والدفع الإلكتروني، ونظام المرور، وغيرها من الخدمات العامة.
التحول الرقمي أكثر من مجرد واجهة
إن التحول الرقمي لا ينجح بمجرد إطلاق منصة جديدة تحمل واجهة أنيقة، بل يتطلب استثماراً جاداً في الخوادم والبنية السحابية واختبارات الضغط وتجربة المستخدم، فضلًا عن خطة بديلة لا تفرط بالخصوصية وحقوق الافراد الرقميّة في حال تعطل الخدمة، وقراراً بأيقاف ظاهرة قطع الانترنت في الامتحانات التي تتناقض مع كل مساعي الرقمنّة والحوكمة.
ما جرى اليوم يؤكد أن عبارة ” وكف السستم” لم تعد مجرد عبارة يتداولها العراقيين وهُم يحاولون أن يواكبوا تطوّر العالم لكن تواجههم بعض المشاكل التقنيّة العابرة، بل تحولت إلى توصيف دقيق لمحدودية التحول الرقمي في البلاد، وإذ ما ارادت الدولة أن تكسب ثقة مواطنيها في المنصات الإلكترونية، فعليها أن تبدأ من هنا:
بناء بنية تحتية رقمية مرنة وآمنة، تضع خصوصية المستخدم في الصدارة وتضمن أن لا تنهار الخدمات في اللحظة التي ينتظرها الناس أكثر من غيرها.
#الثالث_المتوسط #انسم #الامتحانات

ShareTweet
مؤسسة انسم للحقوق الرقمية

مؤسسة انسم للحقوق الرقمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • مشاريعنا
  • فرص رقمية
  • المكتبة الرقمية
  • خرائط تفاعلية
  • أتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2025

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • مشاريعنا
    • منصة الفاحص
    • منصة أنسم للطوارىء الرقمية
  • فرص رقمية
  • المكتبة الرقمية
    • أبحاث وتقارير أنسمية
    • مّسودات وقوانين رقمية
    • أدلة تدريبية أنسمية
    • أدلة تدريبية
  • خرائط تفاعلية
  • أتصل بنا
    • النشرة الرقمية
  • من نحن
    • الرؤية والمهمة
    • فريق العمل
    • شراكات وعضويات
    • الممولون
    • فرص عمل أنسمية
    • أتصل بنا
  • كوردى
  • English

جميع الحقوق محفوظة © 2025