بعد أن استقطعت الوزارة مبالغ من الطلاب مقابل النظام الرقمي الحديث ” HEPIQ” ، تفاجأ المشاركون اليوم ليس فقط بتعطّل منصة الاختبار الرقميّة، بل بتسريب بياناتهم الشخصية التي رفعوها للمنصة للمشاركة بالمسابقة بما يشمل (الاسم الرباعي، البريد الالكتروني، رقم الهاتف، الجامعة، الكلية، القسم).
توصي ” أنسم ” الطلبة المشاركين في المسابقة إلى اتباع الخطوات التالية لحماية أنفسهم رقمياً بعد تسريب بياناتهم الشخصية:
1- تجنّب الضغط على أي روابط تصل عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية وتدّعي أنها من جهة رسمية أو من وزارة التعليم.
2- تغيير كلمات مرور البريد الإلكتروني فوراً، وتفعيل ميزة المصادقة الثنائية (2FA) لتأمين الحسابات، او تفعيل ميزة Face ID في تطبيق نظام “HEPIQ”.
3- عدم التفاعل مع الرسائل أو المكالمات المشبوهة التي تطلب معلومات إضافية او تحاول استغلال البيانات.
4- الإبلاغ عن أي محاولات تصيّد احتيالي أو ابتزاز إلى الجهات الأمنية أو إلى فرق الحماية الرقمية المتخصصة.
كما تدعو ” انسم ” السلطات التشريعية والتنفيذية في العراق إلى الإسراع بتشريع قانون شامل لحماية البيانات الشخصية، يحدد بوضوح مسؤولية الجهات الحكومية او الخاصة عند جمع أو تخزين أو معالجة معلومات الأفراد، ويضمن حق المواطن في معرفة كيف تُستخدم بياناته، ومن يملك صلاحية الوصول إليها.
فمن دون قانون مُلزم، ستبقى أنظمة الدولة عرضة للاختراق، وستبقى ثقة الناس بالتحول الرقمي ضعيفة، لأن التحول الرقمي يبدأ من حماية الإنسان.
كما تدعو ” انسم ” جميع المؤسسات الحكومية والجهات التي تتعرض للأختراقات أو التسريبات إلى الإعلان عنها بشفافية للرأي العام للحد من أضرارها، بدل إخفائها أو التقليل من شأنها، مما يتسبب بتعريض أمن المستخدمين للخطر.
تؤكد أنسم أن الحق في حماية البيانات جزء أساسي من الحقوق الرقمية وحقوق الإنسان، وأن الجهات الحكومية مسؤولة قانونياً وأخلاقياً عن تأمين أنظمتها الرقمية وبيانات المستخدمين قبل إطلاق أي مشروع للمواطنين العراقيين.
