الجمعة 2026/03/06
  • English
  • كوردى
مؤسسة أنسم للحقوق الرقمية
منصة أنسم للطوارىء الرقمية
  • الرئيسية
  • مشاريعنا
    • منصة الفاحص
    • منصة أنسم للطوارىء الرقمية
  • فرص رقمية
  • المكتبة الرقمية
    • أبحاث وتقارير أنسمية
    • مسّودات وقوانين رقمية
    • أدلة تدريبية أنسمية
    • أدلة تدريبية
  • خرائط تفاعلية
  • أتصل بنا
    • النشرة الرقمية
  • من نحن
    • الرؤية والمهمة
    • فريق العمل
    • شراكات وعضويات
    • الممولون
    • فرص عمل أنسمية
    • أتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • مشاريعنا
    • منصة الفاحص
    • منصة أنسم للطوارىء الرقمية
  • فرص رقمية
  • المكتبة الرقمية
    • أبحاث وتقارير أنسمية
    • مسّودات وقوانين رقمية
    • أدلة تدريبية أنسمية
    • أدلة تدريبية
  • خرائط تفاعلية
  • أتصل بنا
    • النشرة الرقمية
  • من نحن
    • الرؤية والمهمة
    • فريق العمل
    • شراكات وعضويات
    • الممولون
    • فرص عمل أنسمية
    • أتصل بنا
No Result
View All Result
مؤسسة أنسم للحقوق الرقمية
منصة أنسم للطوارىء الرقمية
No Result
View All Result
الرئيسية تدوينات حرة
جراح صامتة.. الثمن النفسي للعنف الرقمي على النساء

جراح صامتة.. الثمن النفسي للعنف الرقمي على النساء

مؤسسة انسم للحقوق الرقمية مؤسسة انسم للحقوق الرقمية
3 أشهر ago
A A
0
SHARES
44
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

كيبورد: دعاء قيصر وهاب من جامعة بغداد-كلية الإعلام ضمن مشروع نادي السلامة الرقمية الطلابي لمؤسسة أنسم للحقوق الرقمية

في عصرٍ باتت فيه التقنيات الرقمية جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية، تحول الفضاء الإلكتروني من مساحة للتعبير والتواصل إلى ساحةٍ جديدة تتخذ فيها أشكال العنف أبعادًا غير مرئية، حيث لم يعد العنف مقتصرًا على الجسد أو المكان، وإنما امتد ليطال الروح، والوعي والهوية من خلف الشاشات.

فالعنف الرقمي ضد النساء، بما يتضمنه من تنمر وابتزاز وتشويهٍ للسمعة ومضايقات عبر المنصات، بات جرحًا صامتًا يتغلغل في النفس ويترك آثارًا لا تُرى، ولكنها تُشعر بعمق، فهو ليس مجرد كلمات جارحة أو صور مسروقة بل تجربة قادرة على كسر الأمان الداخلي وزعزعة الثقة بالنفس وتحويل الفضاء الإلكتروني إلى سجنٍ غير مرئي.

وبحسب دراسة صادرة عن شبكة أنسم للحقوق الرقمية والتي شملت (117)امرأة ،فإن 69.2‎% من المشاركات تعرضن لأحد أشكال العنف الرقمي على وسائل التواصل الاجتماعي ،وقد أظهرت النتائج أن 28‎% ،تعرضن للتلاعب بمشاعرهن ،و27‎‎% تعرضن للشتم والقذف، و17 ‎%‎ تعرضن للإزعاج والاتصال المتكرر ،كما بينت الدراسة أن 10‎% تلقين روابط ضارة ،و8.5‎% تعرضن للمراقبة والتجسس ،و12.7‎% للاختراق ،و10‎% للصور غير المرغوبة ،بينما تعرضت 2.8‎% لنشر معلوماتهن الشخصية، وتظهر هذه الأرقام مدى اتساع الرقعة الحقيقية للعنف الرقمي في العراق وتعكس هشاشة البيئة الرقمية بالنسبة للنساء خصوصًا في ظل غياب الوعي المجتمعي وضعف القوانين الرادعة وهي بيانات تمنح التقرير بعدا واقعيا يعزز فهم حجم المشكلة وأثرها النفسي والاجتماعي.

تشير الأخصّائية في الطب النفسي، د. بتول عيسى، إلى أنَّ “العنف الرقمي لا يترك أثرًا مؤقتًا فقط، بل يمتد ليؤثر على هوية المرأة وصورتها الذاتية على المدى الطويل”. وتوضح، أن “تكرار التعرض للتنمر أو الابتزاز يؤدي إلى تآكل الثقة بالنفس وتنامي الإحساس بالعجز والذنب وصولًا إلى الاكتئاب وفقدان الدافع للحياة”.

وتضيف، أن “الخوف من إعادة التجربة يجعل الضحية تنعزل تدريجيًا عن محيطها الاجتماعي، فيتحول الانسحاب إلى وسيلة دفاعية تحميها من الألم، لكنها تسلبها الأمان النفسي”.

أمّا عن تأثير العنف الرقمي في مستقبل النساء فتوضح الأخصائية عيسى، أن “العديد من الناجيات يغيرن مساراتهن الدراسية أو العملية بسبب الخوف أو الإحراج، فيما يترددن في الدخول بعلاقات جديدة خشية الرفض أو انكشاف الماضي”. وتشدد على، أن “التدخل النفسي المبكر يلعب دورًا محوريًا في كسر حلقة الألم، إذ يحد من ترسّخ الصدمة ويساعد المرأة على استعادة قدرتها على التكيف والمضي قدمًا بثقة أكبر”.

من جانبها، ترى مسؤولة الدعم النفسي والاجتماعي في جمعية “نساء بغداد” دولة جمعة علي، أن “العنف الرقمي لا ينتهي بنهاية التهديد، بل يستمر كظل ثقيل يرافق الضحية في كل تفاصيل حياتها”. وتتابع، أن “المرأة تفقد إحساسها بالأمان حتى بعد توقف الفعل، إذ تصبح أكثر حذرًا ويغدو محيطها الاجتماعي كله دائرة شك”.

وتؤكد جمعة، أن “ردود فعل العائلة تلعب دورًا جوهريًا في التعافي، فحين تتعامل الأسرة بدعم واحتواء، يمكن للضحية تجاوز التجربة بسرعة، أما اللوم والتجريم فيضاعفان الألم النفسي ويحولان التجربة إلى جرحٍ عميق”.

وتضيف جمعة، أن “تكرار العنف الرقمي يؤدي إلى استنزاف توازن المرأة العاطفي، فيضعف تركيزها وقدرتها على اتخاذ قرارات عقلانية، بينما الوصمة الاجتماعية، فتجعل الصدمة مضاعفة، إذ تجد الضحية نفسها متهمة بدل أن تُنصف، وغالبًا ما تكون صدمة العار أشد ألمًا من الفعل الرقمي نفسه”.

في المقابل ترى الأخصائية عيسى، أن الطريق نحو الشفاء يبدأ بالاعتراف بأن “الضحية ليست مذنبة وأن المساندة النفسية والاجتماعية يمكن أن تعيد بناء ثقتها بنفسها”. وتؤكد على “أهمية تدريب النساء على مهارات التعامل مع القلق وإعادة صياغة الصورة الذاتية”.

بينما تلفت جمعة علي، إلى “إمكانية تحويل التجربة المؤلمة إلى قوة دافعة، من خلال اكتساب المهارات الرقمية والعمل في مجالات التوعية ليصبحن أصوات دعم لغيرهن من النساء”.

تشير تقارير هيئة الأمم المتحدة للمرأة إلى أن مواجهة العنف الرقمي ضد النساء لا تقتصر على الدعم الفردي فقط، بل تتطلب تكامل الجهود النفسية والقانونية والمجتمعية من أجل تحقيق حماية شاملة ومستدامة. فالمطلوب اليوم لا يقتصر على معاقبة الجاني فحسب، بل يتعداه إلى بناء بيئة رقمية آمنة تمكّن النساء من التعبير بحرية دون خوف، وتؤكد لهن أن الشجاعة تبدأ من قول( لا )دون خجل، وأن طلب المساعدة ليس ضعفًا، بل استعادة للكرامة والإنسانية

تبدأ قصة الشابة سلام (اسم مستعار) التي تبلغ من العمر واحدًا وعشرين عامًا، وكانت حياتها هادئة وطبيعية، إلى أن وجدت نفسها في قلب تجربة قاسية غيرت نظرتها إلى ذاتها والعالم من حولها، حينما تعرضت للتنمر عبر حساباتها بسبب مظهرها ولبسها الذي وإن كان محتشمًا، إلا أنه أبرز أنوثتها بطريقة لفتت الانتباه، حيث انهالت عليها تعليقات جارحة قللت من قيمتها وشخصيتها.

ومع مرور الوقت، لم يتوقف الأمر عند حدود الكلمات، إنما تطور إلى ابتزاز مباشر من أحد الأشخاص الذي هددها بنشر صور خاصة حصل عليها من صديقة كانت تثق بها ثقة عمياء. هذا الحدث زعزع أمنها الداخلي وجعلها تعيش في دوامة خوف دائم، وكانت ترتعب من كل إشعار يصل إلى هاتفها، وتشعر أن حياتها بأكملها مهددة.

تضاعف الألم النفسي؛ فتحولت سلام إلى شخصية منطوية تتهرب من الاختلاط بالناس، وتركت دراستها لبعض الوقت وفقدت طاقتها على مواجهة الآخرين، وبدأت تسأل نفسها أسئلة موجعة: “هل أنا فعلاً كما يقولون؟ هل استحق ما يحدث لي؟”.. هذه التساؤلات ولدت شعورًا غير مبرر بالذنب، جعلها ترى نفسها مذنبة بدلًا من ضحية، ومع ازدياد الضغط النفسي بدأت الأعراض الجسدية تظهر من أرق مزمن وفقدان شهية إلى نوبات بكاء بلا سبب واضح نتيجة الكبت والخوف المتراكم.

وفي حالة سلام؛ كان الخيار هو العلاج النفسي، فبدأت جلسات متخصصة لاستعادة الثقة بالنفس عبر تمارين يومية بسيطة مثل الكتابة عن المشاعر بدل كتمانها، والتأمل وتمارين التنفس للتخفيف من القلق، وتعلمت أن الخوف لا يختفي لكنه يمكن التحكم به، وأن التجربة المؤلمة لا تُنسى، لكنها تُتخطى بخطوات واعية.

كما أدركت أنها ليست مذنبة، بل ضحية لاعتداء إلكتروني، وأن القوة الحقيقية تكمن في مواجهة الألم لا في الهرب منه. ومع الوقت استعادت سلام قدرتها على الخروج من البيت واللقاء بصديقاتها، ثم عادت إلى دراستها تدريجيًا واستعادت جزءًا من حياتها.

ومن خلال متابعة العلاج، تم التركيز على تغيير الأفكار المشوهة التي كانت تسيطر على عقلها، إذ استُبدلت فكرة “أني السبب” بفكرة “أني تجاوزت التجربة وخرجت منها أقوى” لأن الوجع لا يزول لكنه يصبح جزءًا من النضج الإنساني ووسيلة لفهم الذات أكثر.

هذه القصة، تكشف عن جانب خطير في ظاهرة العنف الرقمي، فليس كل النساء يتفاعلن مع الألم بالطريقة نفسها، حيث بعضهن يخترن الصمت خوفًا من الفضيحة أو من كلام المجتمع، وبعضهن يقررن المواجهة وطلب الدعم؛ وهنا برزت أهمية وجود شبكة دعم نفسي واجتماعي تستطيع أن تحتوي الضحية وتمنحها الأمان.

يشير التحليل النفسي للحالة، وفق تقييم مدرب مختص في العلاقات وتطوير الذات، إلى أن الصدمة الرقمية لا تُعد مجرد تجربة افتراضية عابرة، بل تمثل شكلًا من أشكال الصدمة النفسية الممتدة، لأنها تضرب إحساس الفرد بالأمان والسيطرة على حياته. وغالبًا ما تقترن هذه الصدمة بأعراض نفسية تشبه اضطراب ما بعد الصدمة، مثل القلق المزمن، والعزلة الاجتماعية، والشعور المستمر بالعار والذنب. كما يؤكد الكوتش أن الخوف من نظرة المجتمع يشكّل عاملًا ضاغطًا إضافيًا يعمّق الجرح النفسي، ويعيق الضحية عن طلب المساعدة في الوقت المناسب

إن ظاهرة العنف الرقمي ليست مجرد أزمة افتراضية، بل جرح نفسي حقيقي يمتد أثره إلى ثقة الضحية بذاتها وعلاقتها بالعالم من حولها، فقصة سلام ليست حالة فردية، إنما مثال صادق عن معاناة فتيات كثيرات يواجهن التنمر والابتزاز في بيئة رقمية تفتقر إلى الوعي والمسؤولية. ومن خلال التحليل والمقابلة يتضح أن الدعم النفسي وتمكين الضحايا قانونيًا واجتماعيًا، يمثلان حجر الأساس في عملية التعافي.

وتشير لمثل هذه الحالات ترتكز على مستويين؛ الأول هو الدعم النفسي عبر جلسات علاجية تهدف إلى بناء الثقة بالنفس وتدريب النساء على إدارة القلق والتعامل مع الخوف بوعي. والثاني هو الدعم القانوني والاجتماعي، من خلال توعية النساء بحقوقهن في التبليغ الآمن عن الابتزاز، وتوفير مساحات آمنة للاستشارة والتبليغ بعيدًا عن الوصمة. كما يجب على المؤسسات الحقوقية والإعلامية أن تعمل على تغيير الصورة النمطية التي تلوم الضحية بدلًا من أن تحميها.

في الختام، إن مواجهة هذه الظاهرة لا تتحقق بمجرد التعاطف الآني، وإنما تتطلب بناء ثقافة رقمية مستدامة، قوامها الوعي والمسؤولية والاحترام المتبادل، فكل ضحية تصمت تترك باباً مفتوحًا لمعتدٍ جديد، وكل صوتٍ يجرؤ على الكلام يخلق فرقاً حقيقيًا في حماية الآخرين.

إن حماية الفتيات من العنف الرقمي مسؤولية مجتمعية مشتركة، تبدأ من التربية والوعي وتنتهي عند العدالة، وما بين الخوف والتجاوز تولد القوة الحقيقية التي تصنع امرأة أكثر وعيًا وثقة بذاتها وبمكانتها، في عالمٍ رقمي يحتاج إلى إنسانية أكثر من أي وقت مضى.

 

 

ShareTweet
مؤسسة انسم للحقوق الرقمية

مؤسسة انسم للحقوق الرقمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • مشاريعنا
  • فرص رقمية
  • المكتبة الرقمية
  • خرائط تفاعلية
  • أتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2025

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • مشاريعنا
    • منصة الفاحص
    • منصة أنسم للطوارىء الرقمية
  • فرص رقمية
  • المكتبة الرقمية
    • أبحاث وتقارير أنسمية
    • مّسودات وقوانين رقمية
    • أدلة تدريبية أنسمية
    • أدلة تدريبية
  • خرائط تفاعلية
  • أتصل بنا
    • النشرة الرقمية
  • من نحن
    • الرؤية والمهمة
    • فريق العمل
    • شراكات وعضويات
    • الممولون
    • فرص عمل أنسمية
    • أتصل بنا
  • كوردى
  • English

جميع الحقوق محفوظة © 2025