اليوم، أصبحت حياة النساء اليومية في العراق أكثر ارتباطاً بالفضاء الرقمي؛ ابتداءً من التعليم والعمل، وصولاً إلى التعبير عن الرأي والمشاركة العامة، لكن هذا الفضاء الذي يفترض أن يوسّع فرص المشاركة والتمكين، لا يزال يشهد أنماطاً متزايدة من العنف الرقمي ضد النساء، مثل الابتزاز الإلكتروني، والتشهير، وانتهاك الخصوصية، وحملات الكراهية والشيطنّة المنظمة، وهي ممارسات لا تستهدف النساء بوصفهن أفراداً فقط انما تسعى أيضاً إلى إسكات أصواتهن وإقصائهن من النقاش والدور العام.
في هذا اليوم، نؤكد في ” أنسم ” أن تمكين النساء رقمياً هو جزء لا يتجزأ من تحقيق العدالة والمساواة، فمجتمع رقمي آمن لا يتحقق إلا حين تكون النساء قادرات على استخدام التكنولوجيا والتعبير عن آرائهن والمشاركة في الحياة العامة دون خوف من العنف أو التهديد، ولأجل ذلك نلتزم في ” أنسم ” بأستمرارنا بدعم النساء عبر خط الطوارئ، ومن خلال البحوث والدراسات والأدلة التي تُعالج العنف الرقمي ضد النساء في العراق.
كل عام والنساء أقوى حضوراً، وأشَّد تأثيراً، وأكثر اماناً، وأوسع مشاركة في بناء مستقبل رقمي يحترم الحقوق والحريات للجميع.
