الأحد 2026/07/05
  • English
  • كوردى
مؤسسة أنسم للحقوق الرقمية
منصة أنسم للطوارىء الرقمية
  • الرئيسية
  • مشاريعنا
    • منصة الفاحص
    • منصة أنسم للطوارىء الرقمية
  • فرص رقمية
  • المكتبة الرقمية
    • أبحاث وتقارير أنسمية
    • مسّودات وقوانين رقمية
    • أدلة تدريبية أنسمية
    • أدلة تدريبية
  • خرائط تفاعلية
  • أتصل بنا
    • النشرة الرقمية
  • من نحن
    • الرؤية والمهمة
    • فريق العمل
    • شراكات وعضويات
    • الممولون
    • فرص عمل أنسمية
    • أتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • مشاريعنا
    • منصة الفاحص
    • منصة أنسم للطوارىء الرقمية
  • فرص رقمية
  • المكتبة الرقمية
    • أبحاث وتقارير أنسمية
    • مسّودات وقوانين رقمية
    • أدلة تدريبية أنسمية
    • أدلة تدريبية
  • خرائط تفاعلية
  • أتصل بنا
    • النشرة الرقمية
  • من نحن
    • الرؤية والمهمة
    • فريق العمل
    • شراكات وعضويات
    • الممولون
    • فرص عمل أنسمية
    • أتصل بنا
No Result
View All Result
مؤسسة أنسم للحقوق الرقمية
منصة أنسم للطوارىء الرقمية
No Result
View All Result
الرئيسية تدوينات حرة
جدر القيمة: كيف حولته الخوارزميات من “بَرَكَة” دينية إلى سباق افتراضي؟

جدر القيمة: كيف حولته الخوارزميات من “بَرَكَة” دينية إلى سباق افتراضي؟

مؤسسة انسم للحقوق الرقمية مؤسسة انسم للحقوق الرقمية
ساعتين ago
A A
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

المقال الأصلي منشور على موقع نيريج بقلم ياسمين محمد

في كل عام مع حلول شهر محرم، تتغير ملامح المدن ذات الغالبية الشيعية في العراق، بصرياً وحتى صوتياً، وتغطى الشوارع بالسواد وترتفع رايات العزاء وتصدح “اللطميات” في المجالس الحسينية وفي جوانب بعض الشوارع التي تشلّ فيها حركة السير، ويغدو مشهد الطقوس مثيراً للكثيرين ممن يقفون على جانبي الطرق متفرجين.

لا تقتصر المشاهد على الروحانيات فقط فـ “القيمة النجفية” تحضر خلال الطقوس بقوة، وفي السنوات الأخيرة تحوّلت هذه الأكلة، التي عادةً ما توَزَع في ذكرى الإمام الحسين كـ”ثواب”، إلى محرك نفسي واجتماعي لحضور الطقوس لدى المدفوعين برغبة الحصول عليها وعرضها “كجائزة” على منصات التواصل كـ “تيك توك” و”إنستغرام”. ويتحول الفوز بـ”جدر قيمة” في أماكن توزيعها، أحيانا الى معركة يتخللها التضارب والشتائم.

هذا التحول الذي حدث في السنوات الأخيرة يطرح سؤالا سوسيولوجيا وأنثربولوجيا مهما: كيف نجحت منصات التواصل الاجتماعي في إعادة تشكيل الوعي الجمعي تجاه طقس ديني وربما ازاحته من سياقه الروحي لتحوله إلى “تريند” ودلالة على “الإنجاز الافتراضي” لمن يظفر بقِدرٍ من “القيمة”؟

التحول من طقس سري إلى التضخيم الاجتماعي

بالعودة إلى الجذور التاريخية القريبة التي مهدت لانتقال “القيمة” من موروث ديني محلي “مغلق” طوال عقود من الزمن، يمارس تقريبا في الخفاء -بسبب منع السلطات له قبل العام 2003- ويقتصر على الأزقة القديمة لمدينة النجف والأحياء ذات الغالبية الشيعية في بغداد ومحافظات الجنوب، مما جعله طقساً يُمنح القدسية وحالة من الزُهد والحزن العميق ويتضمن المخاطرة لتقديم القليل، إلى ظاهرة اجتماعية تمارس بحرية وحفاوة مجتمعية عقب التغيير السياسي والاجتماعي بعد عام 2003.

سارت الطقوس ببطء في العقدين الماضيين، خاصة مع المحاذير الأمنية نتيجة الحرب مع التنظيمات الارهابية، لكن مع استتباب الأمن الى جانب الانفتاح على العالم، تضخمت الشعائر وتحولت إلى الفضاء العام وهي ترفع راية “الأغلبية”، لغرض صناعة الهوية الدينية.

كما ان التحول الجيلي الرقمي، نقل “الأكلة” من سياقها المذهبي الضيق لتصبح فلكلورا وجزءا من الهوية الثقافية العراقية، حيث تحوّلت القيمة من ثواب إلى تجربة ثقافية يحرص كل فرد على توثيق انتمائه لها.

وهذا يوضح كيف يُمكن للاتصال الرقمي أن يُعيد إنتاج الموروثات العقائدية أو الروحية ويحوّلها إلى عناصر جذب اجتماعي.

التحول الهوياتي للطقوس ما بعد 2003

أدى صعود النخبة السياسية الشيعية بعد عام 2003 وإعادة صياغة هوية الدولة بشكل محاصصاتي إلى انتقال الشعائر من الهامش إلى مركز الفضاء العام، وتحول طبخ “القيمة” من مجرد ثواب ديني معزول ومُلاحَق الى أداة لإثبات الوجود السياسي الشيعي وحتى تشييع الفضاء العام تدريجيا.

وزحف التشيُع الى الشارع، بوعي أو دون وعي، عبر التسويق السياسي المجتمعي، ومنح المال السياسي نفوذًا ومساحات هائلة للمواكب في الشارع ليمثل نوعاً من أنواع الوجاهة وصناعة النفوذ المحلي.

وبعد انقضاء عقدين ونشوء جيل جديد لا يعرف الخوف والمنع في ظل الانفتاح حول المفاهيم والممارسات الدينية والروحانية، وبحصوله على مساحات طقوسية آمنة ومفتوحة، حصلت تحولات في هذا الطقس. ففي ظل الفضاء الافتراضي الذي يقضي فيه هذا الجيل وقتاً طويلا ويمتلك معرفة حوله، وبقدرة هذا الفضاء على المساهمة بشكل مباشر أو غير مباشر “بتسليع كل شيء”، تحوّل هذا الطقس الديني إلى أيقونة بصرية تحظى بقبول مجتمعي وترصده عدسة الكاميرا.

عقدة الوفرة والاستحقاق الرقمي

طوابير في الواقع وصياح في السوشيال ميديا

سابقا كان الدافع النفسي في الحصول على “القيمة” كموروث ديني ومحلي يتبرّك فيه محبو الإمام الحسين ويُطبخ من دون ضجيج ويوزع بهدوء ومحبة وايمان، وحتى الوقوف في الطابور لاستلامها -إن وُجِد- كان يمثّل مساواة اجتماعية تذوب فيها الفوارق بين الغني والفقير تحت مظلة الحزن.

لكن اليوم وبفعل ضغط الخوارزميات والتسابق الرقمي دخلت النفس البشرية في سياق تراجيدي مختلف ومحكوم بسيكولوجية “المنافسة الرقمية”، وأسست وسائل التواصل الاجتماعي لما يُعرف علميًا بظاهرة الـ (FOMO) أو الخوف من فوات الفرصة، فـعندما يتسابق مستخدمو المنصات على حصد آلاف اللايكات والتفاعل على مقاطع مصورة لـ “قدور القيمة” وصورا للعديد ممن يستعرضون حصادهم الساخن، يتولد لدى غير المشارك في هذا الحدث الجمعي، شعور لا واعٍ بالعزلة والاغتراب.

وبذلك يتحول دافع البحث عن هذه الأكلة من ديني إلى دافع نفسي، بهدف سدّ الحاجة لغرض الانتماء لـ “التريند” السائد، إذ تحولت الى جائزة نادرة يتطلب اقتناصها جهدا، وبمجرد حصول الفرد على مبتغاه، فإن التقاط الصورة ونشرها على خاصية “الستوري” يُمثل إعلانا مبطنا عن “النجاح في الحصول على غنيمة رقمية”.

الوجاهة والكرم

مواكب VIP تعزل الفقير وتستعرض في البث المباشر

لم يقتصر التفاخر على من يأكل ويشارك الصورة أو الفيديو وإنّما وصلت الظاهرة الى مواكب طويلة على امتداد شوارع تجارية وحيوية مع حماية أمنية ومجتمعية، إذ نجحت السوشيال ميديا بتحويل قدور الطبخ العملاقة إلى مظهر من مظاهر القوة الاقتصادية والوجاهة الاجتماعية التي يتم استعراضها في الواقع وعبر البث المباشر.

وهو ما يحول “طقس ديني” الى “منصات مادية”، ويقف في الخلف رجال سياسة ودين وعشائر باختلاف مسمياتهم، ويتحول الموكب إلى مؤسسة استعراضية، يُقاس حجم نفوذها الاجتماعي بعدد ما تعرضه من قدور كبيرة وبمساحة الشارع الذي تشغله، وعدد الكاميرات التي تغطي بذخها الطقسي.

هذه المواكب الفارهة، خلقت ما يمكن تسميته بـ “طبقية الطقوس”، فقد عزلت الفقراء وراء الجدار وأبقتهم على هوامش الطوابير، بينما تصدّر المشهدَ مشاهير التيك توك والمؤثرون للتوثيق، مما يزيح الجوهر الروحي والتكافلي لعاشوراء ليحلّ محلّه منطق السوق والاستعراض الطبقي.

فقدان السيطرة المجتمعية

نزاعات عشائرية وإصابات وطوابير مذلة

هذا الهوس بـ “جدر القيمة”، امتدّ ليفرز مظاهر عنف اجتماعي قاسية إذ تحوّل البحث المحموم عنها من سياق التبرك الروحي إلى شرارة تشعل نزاعات عشائرية كما حدث في محافظة الديوانية العام الماضي، وفي هذا العام، فُجع الشارع العراقي في محافظة البصرة بمقتل شاب إثر تعرضه للكمة مميتة على رأسه في شجار عنيف اندلع للسبب ذاته، لتتحول ساحة العزاء إلى مسرح لجريمة حقيقية.

وهذه الحوادث ليست عرضية، وانما نتيجة غلوٍ حوّلَ طبخة شعبية توَزع بمناسبة دينية بهدف التبرك أو الحفاظ على قيم عقائدية وجدانية، في وعي أطراف النزاع من وجبة طعام إلى رمزٍ للكرامة وميدان لفرض النفوذ، ما يجسد حالة من “مجتمع الاستعراض”، على حد وصف الكاتب والسينمائي الفرنسي، غي ديبور.

وعندما تصبح الطوابير مكانا للإذلال والضرب والتدافع، يتجلى التناقض الصارخ عند محّبين ينتظرون حلول شهر محرم في كل عام ليقدموا ما يجسد المعنى العميق لذلك العطاء المادي. فالطقوس الروحانية لعاشوراء لها بُعد فلسفي تأسست للتذكير بقيم رفض الظلم وإعلاء كرامة الإنسان ونصرة الفقير، إلّا أنَّ إعادة إنتاجها وتسطيحها جعلاها تغدو صراع بقاء يغذي خوارزميات الهواتف واللايكات وتزحف لتكون نصرة اجتماعية مؤقتة.

تكميم النقد

تحول النقد الموضوعي الى عداء طائفي

“جدر القيمة” ليس مجرد حكاية، تظهر التحول الغريب في موروث ديني روحاني اعتاد مناصرو القضية الحسينية على ممارسته. هو تحوّل في طقس ساهمت الرقمنة في تسطيحه وإفراغه من معناه الحقيقي العميق.

في المقابل تفكيك هذه الظاهرة ونقدها لا ينطلق من رغبة في استهداف الشعائر أو التقليل من قيمتها التاريخية، وانما محاولة نقدية لغرض تقويم الفعل وحمايته من التشويه الافتراضي.

وعلى الرغم من ذلك فان مجرد انتقاد التسطيح الممنهج والعفوي للرموز والشعائر الحسينية والتساؤل حول الجدوى من البذخ والتطرف في الممارسات، قد يضع صاحبها في خانة العداء العقائدي والاستهداف الديني، وهو ما يسهم في تراجع النقد الموضوعي لظاهرة تنعكس آثارها بشكل سلبي على القضية.

ShareTweet
مؤسسة انسم للحقوق الرقمية

مؤسسة انسم للحقوق الرقمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • مشاريعنا
  • فرص رقمية
  • المكتبة الرقمية
  • خرائط تفاعلية
  • أتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2025

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • مشاريعنا
    • منصة الفاحص
    • منصة أنسم للطوارىء الرقمية
  • فرص رقمية
  • المكتبة الرقمية
    • أبحاث وتقارير أنسمية
    • مّسودات وقوانين رقمية
    • أدلة تدريبية أنسمية
    • أدلة تدريبية
  • خرائط تفاعلية
  • أتصل بنا
    • النشرة الرقمية
  • من نحن
    • الرؤية والمهمة
    • فريق العمل
    • شراكات وعضويات
    • الممولون
    • فرص عمل أنسمية
    • أتصل بنا
  • كوردى
  • English

جميع الحقوق محفوظة © 2025